نظر علي الطالقاني
508
كاشف الأسرار ( فارسى )
تكليف منحصر شد به بنى نوع انسان و جنّ و شياطين و زمرهاى از ملائكه . و بعبارة هر مكلفى را لازم است نفسى و بدنى ، چه هر چه نفس و بدن ندارد قوّه ندارد و هر چه قوّه ندارد تكليف ندارد . و نظير اين تكليف در جماد و نبات و حيوان نيز هست . تا در آهن نقص نباشد به كوره نرود و كذا اگر لايق اسباب و آلت نباشد هم حرارت آتش به وى نرسد و كذا الكلام فى رتبة الاشجار و الحيوانات و تعليمهنّ 124 و همچنين طبيب جسمانى به شخص صحيح دوا ندهد و به مريضى كه مأيوس از شفاء او است هم ندهد بلكه دواء لايق مريضى است كه مريض بالفعل و صحيح بالقوّه باشد . پس تكليف ، كارخانهاى است الهى كه تو را از زنگ و غش پاك نمايد . اگر سنگى ، آينهات كند ، اگر آينه ، بلورت سازد ، اگر فولادى ، شمشيرت كند . و دواء و مرهمى است كه تو را شفا دهد ، و دار دنيا دار الشفا است . خلاصه بالفعل حيوانى ، مىخواهند انسانت كنند و پروبالت دهند و هم پرواز ملكت كنند . تو چون جوجهكبوتر بىپروبالى كه بالفعل همدرجه بهيمهاى و بالقوّه طائرى و بالفعل كورى و بالقوّه چشم دارى . و از اينجا دانى كه تفسير امانت فى قوله تعالى إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ 125 به تكاليف عموما يا به ولايت و امامت يا به خصوص نماز ، صحيح است . و آباء آسمان و زمين ، آباء تكوينى است نه تكليفى . چه نيكو گفت آسمان بار امانت نتوانست كشيد . پس اگر خدا را دار تكليف نبودى ، خلقت زمرهء مكلّفين لغو و عبث و باطل بودى تعالى اللّه عن ذلك . مانند كسى كه نهال نشاند و زراعت كند و تربيت نكند تا ميوه دهد و حاصل آرد . أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ . 126 تنبيه از آنچه گفتيم كه سه طبقه تكليف ندارند گمان نكنى كه عبادت خدا نمىكنند ، چه هر شيء را عبادت فطرى و طاعت جبلّى است حتّى كفّار وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ . 127 پس توان گفت كه مراد خدا اذ قال أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ الى قوله تعالى وَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَ كَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ 128 انّ مراده تعالى فى الفقرة الاولى هو السّجدة الفطريّة و المراد من آخر الآية هو العبادة الاختيارية التكليفية كما هو الظاهر ، فافهم . 129